5أكتوبر
التدوينة الأولى - رحلة الإبداع

التدوينة الأولى – رحلة الإبداع

مدة القراءة ٦ دقائق 

هل نحن مبدعون ؟

تجربة بسيطة أحاول دائماً القيام بها في ورش العمل والبرامج التدريبية التي أقيمها في مجال الإبداع و الإبتكار المؤسسي وهي ببساطة أن أسأل الحضور بشكل سريع:

 من منكم يعتقد انه مبدع ؟ 

في معظم الأوقات عدد بسيط فقط يرفع يده، و في الغالب على استحياء شديد، فالعديد منا يعتقد بأنه إذا كان لا يعمل المجال الفني و مجال التسويق والإعلانات مثلاً ، فهو ليس إنساناً مبدعاً.

صورة من منكم يعتقد أنه مبدع ؟

 

على الرغم من العدد البسيط الذي يعتقد بشكل جدي أنه إنسان مبدع بحق “من تجربتي البسيطة ?“، فمن الملاحظ أن كلمة “الإبداع” و “الإبتكار”  أصبحت تستخدم بشكل كبير في حياتنا اليومية على السنوات القليلة الماضية و أصبحت من أكثر المصطلحات إنتشاراً “Buzz Word” و يتم إستخدامها في تسويق أي شئ تقريباً …

 القادة و المدراء في أكبر المنظمات حول العالم يطالبون موظفينهم بأن يبدعوا و يبتكروا بشكل أكبر…

و أصبحت الدول تتنافس على مكانتها في مؤشرات الإبتكار العالمية …

لكن لماذا كل هذه الضجة ؟ ما هو السر ؟

 

تعريف الإبداع و الإبتكار   

قد لا يتفق إثنان على تعريف واحد للإبداع و الإبتكار ولكن لتبسيط الموضوع فلنأخذ قصة توماس اديسون المخترع الأمريكي المشهور كمثال لنستخلص منها التعريف الأكثر شمولية.

إقتباس توماس إديسون - العبقرية ١٪ إلهام و ٩٩٪ جهد

 

 

إديسون سجلت له أكثر من ٤٠٠ براءة اختراع و عرفه العالم بسبب اختراعه للمصباح الكهربائي? ” في الواقع لم يكن إديسون أول شخص يحاول ذلك فقد كانت هناك محاولات عديدة قبلها على مدى ٧٠ عام”

الذي ميز إديسون عن غيره هو أنه وجد فكرة لصناعة المصباح الكهربائي بطريقة مختلفة و بمواد تساعد على إبقاء المصباح مضاءً لفترات أطول مقارنة بمن سبقوه في هذا المجال. إديسون وجد الإلهام من خلال دراسة التجارب القديمة والقيام بتجاربه الخاصة والتعلم منها وربط هذه المعلومات ببعضها للوصول إلى حل مختلف ! هذا هو أساس العملية الإبداعية. فنستطيع إذاً تبسيط مفهوم الإبداع على أنه آلية الوصول إلى أفكار جديدة تقوم على حل مشكلة معينة عن طريق ربط الأمور وتخيلها بمنظور مختلف.

العملية الربداعية من تحديد المشكلة إلى إيجاد الحلول

الإبداع هو آلية الوصول إلى أفكار جديدة تقوم على حل مشكلة معينة
عن طريق تداخل أكثر من طريقة لربط الأمور وتخيلها بمنظور مختلف

بعد كل ذلك الجهد ما زالت هناك مشكلة كبيرة، فالمستفيد الوحيد من هذه الفكرة هو إديسون فقط و لا يوجد طريقة لإيصال هذا المنتج إلى الأسواق و تصنيعه بشكل كبير. وجد إديسون بعض الشركاء والمستثمرين وقاموا بتأسيس شركة سميت فيما بعد بـ General Electric والتي ساهمت في تصنيع هذا المنتج الإبداعي بشكل كبير و إيجاد نموذج عمل مربح له. اليوم لا أحد منا يستطيع تخيل العيش بدون هذا الشيء الزجاجي البسيط وأصبحت هذه الشركة من أكبر الشركات العالمية التي توظف قرابة نصف مليون إنسان حول العالم وأرباحها بمليارات الدولارات!

هذه العملية التعاونية التي ساهمت في تحويل فكرة إلى منتج مربح، ذو تأثير على حياة الناس هو ما نستطيع تسميته بالإبتكار!

 

الإبتكار هو آلية تعاونية تساعد على تحويل الأفكار الإبداعية إلى
منتجات وخدمات ذات قيمة و تأثير اقتصادي وإجتماعي

الإبتكار ليس مجرد فكرة

الإبداع و الإبتكار أساس لكل نهضة حضارية، ثقافية و إقتصادية. تخيل معي عزيزي القارئ التأثير الذي حصل في حياتنا و كان سببه مجرد لمبة ?

في بداية القرن الماضي، قام إبتكار الإضاءة الكهربائية بحل مشاكل كبيرة كان يواجهها الناس في تلك الفترة …

بالنسبة لنا، فالتحديات التي نواجهها اليوم هي التي مازلنا لا نملك لها حلولاً بعد !

مشاكل إقتصادية، إجتماعية، تقنية، بيئية، إلخ …

و لكي نجد حلولاً لهذه المشاكل فإننا نحتاج إلى أن نفكر بطريقة مختلفة.

اليوم يحتاج عالمنا إلى بناء جيل من المبدعين و المبتكرين في مختلف المجالات لحل هذه المشاكل و التحديات.

لكن كيف نقوم بذلك ؟؟

و بالأخص إذا كنا نعتقد بأننا لسنا مبدعين و بأن الإبداع حق لفئة معينة من الناس فقط ؟!

 

خسارة قدراتنا الإبداعية

الباحث في سيكولوجية الإبداع ، روبيرت سترينبيرغ عرف الإبداع على أنه عادة أو مهارة يمكن اكتسابها و تنميتها، بل في الحقيقة هو شئ فطري أكرمنا به الله عز وجل لكي نعمر هذه الأرض و نتميز عن بقية المخلوقات الأخرى . المشكلة في العادة تكون في العوامل المحيطة بنا والتي إما أن تحفز وتشجع تطور هذه القدرة الإبداعية أو أن تزيلها كلياً!

الطاقة الإبداعية

خلال مراحل حياتنا، يمر الإنسان بمحطات كثيرة يتم فيها “استخلاص/إزالة” هذه الإمكانيات والقدرات الإبداعية. بيوتنا ومدارسنا وبيئات العمل التي نقضي فيها معظم أوقاتنا تعامل الإبداع أحياناً على أنه “عادة سيئة”

يكون الطفل في قمة ثورته الإبداعية في مرحلة قبل المدرسة، تساؤل، فضول، تجربة،مجازفة، فوضى !

و عند وصول هذا الطفل المليء بطاقات الإبداع سن السادسة والنصف تبدأ هذه الإمكانيات بالضمور تدريجياً. أدرك هذا الطفل الصغير أن معلمه يبحث فقط عن “الجواب الصحيح” أكثر من الأجوبة الجدلية أو القابلة لفتح باب للنقاش،

أدرك أن الخطأ “عيب” وقد يؤدي إلى “تريقة” زملائه، أو “تهزيئة” من أحد والديه.

أدرك أنه سيكافأ إذا “سمع الكلام“و سيعاقب إذا ” لون على الجدران

أدرك أن معيار النجاح هو أن يجاوب على أكبر قدر ممكن من أسئلة الإمتحان “الذي تم تلقينه محتواه” بشكل صحيح.

أدرك أن قيمته في المجتمع، مستقبله، تخصصه الجامعي، وظيفته، دخله،كل ذلك يعتمد على درجة ستكتب في ورقة A4 !!

تزثير البيئة و المجتمع على الإبداع

“كل الأطفال ولدوا فنانين، المشكلة هي أن يبقوا كذلك عندما يكبرون ”
بابلو بيكاسو 

 

و مع مرور الوقت كبر هذا الطفل الصغير و دخل إلى سوق العمل فأصبح يطلب منه أن يظهر بمظهر معين و يتكلم بطريقة معينة و أن يلتزم بإجراءات معينة ربما قام بتصميمها شخص ما قبل ٢٠ سنة !!

و في حال تجرأ على الخروج من منطقة تخصصه أو إذا جادل في أي قرار يتخذه المدير الكبير HiPPO* فالله يعينه!

* “Highest Paid Person In The Room” 

و بذلك أصبحنا نقسم الأشخاص إلى “مبدعين” و “عاديين” وأعتقد معظمنا أننا ننتمي للفئة الثانية !

أنا مبدع .. أنا لست مبدع

التعليم و الإبداع

 

السير كين روبنسن الخبير في الإبداع و تطوير التعليم و صاحب واحدة من أكثر محاضرات TED مشاهدة والتي كانت بعنوان ” هل تقتل المدارس الإبداع ؟” و التي ألهمتني للبحث أكثر في مجال تطوير التعليم الإبداعي قبل عدة سنوات  أنصحكم بمشاهدته من هنا

تحدث روبنسن في كتابه The Element على أنه بالإضافة إلى التأثيرات المجتمعية فقد ساهمت مدارسنا بشكل كبير في تقليل القدرات الإبداعية لدى الأطفال عن طريق التركيز على تعليم مواد الرياضيات والعلوم النظرية بشكل أكبر من تعليم الفنون و المهارات التطبيقية !

تعليم مهارات التفكير الإبداعي وحل المشاكل يجب أن
تساوي أهمية تعليم القراءة والعلوم الأخرى !

 

فما زالت معظم مدارسنا (و هذه مشكلة عالمية للأسف) تعامل أطفالنا بنفس الأسلوب الذي تم تصميمه قبل ( ٢٠٠ عام تقريباً)  عند بداية الثورة الصناعية الأولى.

مناهج موحدة وثابتة، فصول دراسية بلا حياة، المقارنة بالعمر وليست بالموهبة والقدرة الإبداعية، و النجاح يعتمد على أن يجاوب الجميع على جميع الأسئلة بطريقة واحدة و بنفس الإجابة …

قد يكون هذا التعميم شيئاً جيداً إذا أردنا أن ننشئ أجيالاً من “الروبوتات البشرية” التي لا تحتاج إلا إلى تعلم بعض المهارات الحسابية لكي تقوم بعمل بنفس المهمة وبنفس الجودة يوماً بعد يوم ….

هذا النظام “القاتل للإبداع” لن يخرج لنا بكل تأكيد مهندسين شغوفين أو أطباء متعاطفين أو حتى مخترعين مجانين !

 

و لن يخرج لنا أشخاصاً قادرين على حل المشاكل “العويصة” التي يمر بها عالمنا اليوم أو “تصميم” الحلول المبتكرة لها.

النظام التعليمي في الثورة الصناعية الأولى

 

المستقبل هنا ! فهل نحن مستعدون ؟

اليوم نحن على بوادر بداية ثورة صناعية جديدة، الثورة الصناعية الرابعة …

قواعد اللعبة ستتغير بشكل كبير، ففي السابق كان حلم كل أب وأم هو أن يحصل أبناؤهم على تعليم جيد يساعدهم على الحصول على وظيفة مرموقة! ( و لا تحتاج إلا إلى مهارات معينة للقيام بمهام  محددة و واضحة)  هذه الرفاهية ليست مضمونة للجيل القادم فالمنافسة اليوم أصبحت ليست بيننا فقط بل مع تقنيات حديثة و معقدة.

اليوم نواجه تغييرات جذرية في معظم القطاعات مثل الطب ، التعليم ، الخدمات البنكية، التصنيع و غيرها…

ذكاء إصطناعي يحل أصعب المسائل الحسابية في أجزاء من الثانية،،

روبوتات تسرع خطوط الإنتاج وتقوم بأصعب العمليات الجراحية،،

طابعات ثلاثية الأبعاد تبنى أكبر المباني بأسرع وقت وأرخص ثمن،،

طائرات ذاتية ستواصل الطرود البريدية إلى منزلك وتقدم خدمة عملاء أفضل لهم،

هل أنت متخيل عدد الوظائف التي سيتم التخلي عنها ؟ والمهارات الجديدة التي سنحتاجها ؟

” إن سرعة التغيير التي نمر بها في الابتكارات التقنية ليس لها سابقة تاريخية …
فهي ستزعزع كل صناعة تقريبا في كل بلد حول العالم.
مما سيؤدي إلى تحول كامل في طريقة الإنتاج والإدارة و الحوكمة “

كلاوس شواب، الرئيس التنفيذي، المنتدى الاقتصادي العالمي

 

تشير التقديرات الحديثة إلى أن أكثر من مليار شاب و شابة سوف ينضمون إلى القوى العاملة عالمياً في السنوات العشر القادمة.

واحدة من أكبر التحديات التي سنواجهها هي تجهيز هذا الجيل و إمداده بالمهارات اللازمة للعمل في وظائف لم توجد بعد !

الحل الوحيد هو تغيير طريقة تفكيرنا في النظام التعليمي والإداري الحالي والتركيز على صناعة أشخاص شغوفين ، متمكنين، قادرين على حل المشاكل بشكل مختلف و بناء بيئات عمل تحفز على التعاون و الإبداع لتصميم ابتكارات تحتاجها مجتمعاتنا.

في دراسة مهمة للمنتدى الإقتصادي العالمي تم إستنتاج أن أكثر من ٣٥٪ من المهارات التي نعتمد عليها حالياً في القيام بأعمالنا سوف تتغير بشكل جذري و يحل محلها مهارات أخرى رئيسية فقط خلال الخمس سنوات القادمة.  حل المشاكل المعقدة، التفكير الناقد، و التفكير الإبداعي سوف تصبح من أهم ثلاث مهارات يحتاج إليها العاملون و الموظفون من مختلف المجالات و المستويات الوظيفية.

مهارات العمل في القرن ٢١

بإختصار

 

الإبداع والإبتكار لم يعودا كلمة متداولة فقط !

بل هي حاجة و أساس لنجاح رحلتنا إلى المستقبل و ضمان بناء حياة أفضل للأجيال القادمة …

مهارات العمل في القرن الواحد والعشرين ( الذي نعيشه حالياً) ستعتمد بشكل كبير على قدراتنا ومهاراتنا للإبداع و الإبتكار في مختلف المجالات والتخصصات.

باختصار، التغيير لن ينتظرنا و نحن بحاجة إلى العمل بشكل جدي ( أفراد و مؤسسات) لصناعة جيل لديهم الوعي الذاتي بقدراتهم و إمكانياتهم الإبداعية، ممكنين بالأدوات والمهارات اللازمة لتصميم وابتكار الحلول و يجمعهم الشغف والرغبة للإبتكار وقيادة التغيير في مختلف المجالات والتخصصات.

صفات الجيل المبدع

 

مؤمن بأننا نمتلك كل القدرات و الإمكانيات لنبدع و نبتكر و نتفوق …

كل ما نحتاجه هو أن نبدأ بالتغيير فقط

هذه هي تجربتي الأولى في التدوين ” تجربة تم تأجيلها حوالي ٤ سنوات ?”

أسعى في هذه المدونة  لنشر كل ما أستطيع تعلمه من أدوات و أفكار تطبيقية تساعد نشر ثقافة الإبداع، الإبتكار و التصميم في مجتمعاتنا و هي موجهة إلى الجيل الشاب من الطلاب و رواد الأعمال والقادة في المنظمات الذين أمامهم مسؤولية و تحدي كبير في صنع التغيير و تصميم المستقبل، مستقبل #أمةـالإبداع . 

 

أسعد بتعليقاتكم و مشاركاتكم لتطوير المدونة،

دمتم مبدعين،

 

يمكنك مشاركة رابط التدوينة من هنا

 

شارك التدوينة !

عن تركي فقيره

13 تعليق

  1. اتفق معاك في كل كلامك عن الفهوم الغلط للابداع والابتكار في ترسيخ فكرة الابتكار فقط للاجانب مع العلم في ثورة البعثات اكتشفنا عن كمية المعلومات اللي نمتلكها اكثر منهم بل بالعكس من لا يستطيع الاستمرار في الجامعات العربيه يذهب لجامعات اجنبيه ويحقق فيها كل معدلات النجاح، الفرق انه يتعاملوا مع العقل انه جهاز يحتاج تطوير وتركيز ليثمر ما تم زرعه ولكن هنا اتعلم كل شي ولا تنتج شي والحق على الوظيفه اللي قريبك شغال فيها قبل لا يتقاعد ? نحن قادرين على الابداع لكن نحتاج تحفيز وتركيز نحن افضل مما نحن فيه، مكاننا في الصف الاول من العالم الاول في العالم كما قال الامير سعود الفيصل ،
    شكرا المهندس تركي لشرحك الابداع بطريقه سهله

    • شكراً على تعليقك عمار ! فعلاً مكاننا في الصف الأول من العالم و طريقنا إلى هناك يعتمد علينا وعلى رغبتنا في الإبداع والإبتكار وبإذن الله سنحقق هذا الحلم قريباً.
      أسعد بمتابعتكم و تعليقاتكم …

  2. بداية رائعة يا تركي وجهد مميز. أوافق وبشدة مع ما ذكر. للأسف قليلون من يملكون حاليا تغيير هذا الواقع في أسرهم ومنظماتهم أو بناء منظومات تعليمية خاصة بأبنائهم لإنقاذهم، إيلون ماسك نموذجا. لعل ما تكتب هنا بداية لتوسيع هذه القاعدة .. بالتوفيق،،

    • شكراً محمود ! صحيح أن البعض لا يملك الكثير لتغييره اليوم لذلك يجب أن يبدأ كل واحد منا في التغيير البسيط بدأ بنفسه ودائرة تأثيره سواء في طريقة التفكير أو التمكن بالأدوات الإبداعية وقتها سنرى التأثير في مجتمعاتنا. سأحاول مشاركة بعض النماذج و الأدوات كما تفضلت و التي ستساعد المربين و القادة على بدء رحلة الإبداع في التدوينات القادمة بإذن الله. أسعد بمتابعتك للمدونة و مشاركتك دائماً.

  3. الثقه في النفس وترك الخجل هي مفتاح مهم للابداع. اجيالنا القادمه انطوائيه لكثير من الاسباب لكن يجب الحذر من ذلك وفتح باب التجربه والخطأ للتعلم.

    • أحمد، أتفق معاك تماماً و المسؤولية علينا اليوم لنشر ثقافة التجربة و السماح بالفشل لكي ننشئ جيل مبدعاً لديه سجل كبير من التجارب التي ستساعدهم على مواجهات التحديات في حياتهم. شكراً لك

  4. بــاســـم جفــــال

    هذا مرور سريع .. أهنئك فيه على الإنطلاقة .. وأنا على ثقة بأنك ستصل إلى أعلى الدرجات إن شاء الله ..
    الشغف الذي لديك هو أول أدوات النجاح بل وأهمها ..
    تابع أخي وسنتابعك، ولك منا في ظهر الغيب الدعاء ..
    أخوك المحب.

  5. مقال جميل وموفق، يعطيك العافية، هناك ملاحظتان:
    الأولى أن المهارات التي تحدثت عنها يمكن تصنيفها على أنها مهارات شخصية، ويمكن تصنيفها على أنها مهارات مرتبطة بالعلوم المدرسية، وهذا يعطينا طيفاً أوسع من المهارات. فالمهارات اللغوية هي الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة والمهارات العلمية هي التفكير الناقد والتعبير الجبري والحساب الذهني و… وهناك مهارات منطقية كالتحليل والتركيب
    يجب التركيز في جميع هذه المهارات على امتلاك الطالب للمهارة بحد ذاتها وليس على حفظه لمعلومات تتعلق بها
    الملاحظة الثانية لغوية متواضعة: ابتكار واختصار وانتشار همزات وصل تُكتب هكذا ولا تُكتب فيها الهمزة تحت الألف
    أشكرك مجدداً على مقالكم الرائع

    • شكراً لك أخي جابر، أتفق معك تماماً فمعظم ما يتم التركيز عليه اليوم و يعطى له أولوية أكبر هو المهارات التقنية أو العلمية أو كما يسميها البعض Hard Skills
      و يوجد إهمال كبير لأهمية المهارات المنطقية كما سميتها ( أو ما أسميها بالمهارات الحياتية) في نظامنا التعليمي و العملي ..

      أشكرك على تعليقك و سيتم أخذ الملاحظات اللغوية في عين الإعتبار مستقبلاً.
      اتشرف بمتابعتك للمدونة.

  6. اخي انت تصيب بكلماتك كل احلامي هذا حرفيا ما اجاهد في مصر لنشره وانا سعيد بكل هذه المعرفة الجميلة والاسلوب المبدع ,,

    دمت مبدعا يا رفيق 🙂

اترك رد


الحقوق محفوظة لمدونة تركي فقيره 2020